ديوان اللغة العربية

التعريف بديوان اللغة العربية

ديوان اللغة العربية مؤسّسة غير حكومية، تعمل على الإشْباكة بجهود المتطوّعين تحت نظر الربيز : خضير شعبان، أستاذ في جامعة بثنة 2 بمدينة بثْنة في الجزائر. يسعى الديوان إلى تطوير اللغة العربية وترقيتها لتصبح لغة العلم والحضارة كما هي لغة الدين والأدب، ويكوّن ذخيرة مصطلحية شاملة لكلّ مجالات المعرفة، فيجد فيها العالم والباحث والمترجم والطالب ما وُضع في العربية من مصطلحات في شتّى العلوم والفنون، كما يسعى إلى إنشاء منظومة اصطلاحية متكاملة ولغة علمية عربية موحدة، وذلك بجمع المصطلحات العلمية والفنّية من المعاجم التي نشرتها المجامع اللغوية، والمعاجم التي وضعها العلماء والأدباء والأفراد، وما وُجد في الكتب والمخائر والمجلاّت والمناقلات والبحوث العلمية المختلفة، وما هو مبثوث في المواقع الإشباكية التابعة للهيئات الديْونية والبحثية، فإن وجد للمعنى العلمي الواحد عدّة مصطلحات تخيّر أحسنها فجعله مصطلحا رئيسا وجعل الباقي مترادفا له، فإن لم يجد للمصطلح العلمي اسما في العربية وضع له اسما جديدا وفق المنهجية التي اعتمدها ... المزيد

تِسلا وإديسون ومزاح الأمريكيين

التقى ثوما إديسون أوّل مرّة  تِسْلا سنة 1884م، وقتها كان إديسون رجلا غنيا ووجيها، أمّا تِسْلا فقد كان لتوه قادما إلى أمريكا مهاجرا وليس في جيبه سوى عشرة دولارات، ورسالة توصية من مدير مؤسسة كونتينونتال التي يملكها إديسون في باريس، وقد عمل فيها تِسْلا بضع سنين، كتب له تشارلس باتشيلور في هذه التوصية: أعرف شخصين متميّزين أحد الاثنين أنت، والآخر هذا الشاب. وعلى هذه التوصية وظّف إديسون تسلا مساعدا له في مصنعه بأمريكا. كان تسلا معجبا جدا بهذا الرجل الذي حقّق أعمالا كبيرة وهو لا يملك أي شهادة دراسية. عمل تسلا بإخلاص ونزاهة كبيرة في سنين عديدة مدّة ثمانية عشر ساعة في اليوم والليلة من دون انقطاع، وفي أيام الأسبوع السبعة استطاع أن يحلّ مُعضِّلات صِنْعِية كثيرة واجهها العمّال، حتّى كان يوم قال فيه تسلا لإديسون إنّه قادر على تحسين مردود مولّدات إديسون، فردّ عليه إديسون بصريح العبارة: «لو تُنجز ذلك لسوف أُعطيك خمسة آلاف دولار». فأنطلق تسلا يعمل على تحقيق هذا المشروع مدّة أشهر، حتّى نجح في ذلك، ثمّ تقدّم إلى إديسون وأراه الكفاءة العالية التي أصبحت عليها مولّداته، ثمّ قال له: «أعطني خمسة آلاف دولار التي وعدتنيها» فكان جواب إديسون الذي صدم تسلا: «تسلا، إنّك لا تعرف شيئا عن مُزاح الأمريكيين!» ولمّا امتنع إديسون عن الوفاء بوعده، غادر تسلا وتركه ومزاحه الأمريكي الثقيل.

الألوهية

سُئل آغاخان المدفون في أسوان بمصر، أحقّا أنّك تحمل روح الله في بدنك، وأنّك لهذا تُعبد، ويزنك أتباعك بالذهب؟ سكت الرجل قليلا، ثمّ قال ضاحكا: أنا أولى بالألوهية من غيري. إنّهم في الهند يعبدون البقر، وأحسبني أفضل من عجل!!.

التِياسة

التِّياسة مصطلح مدقّق لما هو معروف بالرياضيات، وعلى الرغم من شيوع مصطلح الرياضيات إلاّ أنّه يوقع في اللبس في حال النسبة إليه فيُقال رياضي، ومردّ ذلك أنّها سُمّيت في أوّل أمرها بالرياضة لأنّها تروّض العقل، ولمّا اختلطت بمفهوم الرياضة البدنية جُمعت بالألف والتاء للتفريق بين المعنيين، وبقيت النسبة على الحال الأولى، وقد يُفرّق بينهما في النسبة أحيانا بكلمة الرياضياتي، إلاّ أنّ هذه تُصبح ثقيلة يمجّها الذوق السليم، إذا ما جُمعت على شكل الرياضياتيون، لتدلّ على علماء الرياضيات، وأحسن من هذه كلمة التياسة، يُقال في العربية تيّس فرسه راضه وذلّله، وعلى هذا تبقى علّة التسمية نفسها، وقد كان ابن خلدون يُسمّيها بعلم التعاليم. وتُعرف في الكلزية باسم mathematics وفي الفرنسية باسم mathématique. التِّياسي العالم بالتياسة وصفة لكلّ ما يُستعمل في التياسة أو يتميّز بها، وكذلك طرائقها ومبادئها وخاصّة دقّتها.