معجم المصطلحات الكبير
تفكير سَنافي
الاقتصاد

تحليل الفرص والمشكلات من منظور واسع، وإدراك الأبعاد المحورية والحرجة في حياة المنظّمة أو المؤسّسة، والقيام بإجراء تنبّؤات مستقبلية بما سيحدث، أو يمكن أن يحدث، واتّخاذ نهجل شامل للتعامل مع القضايا المختلفة والتحدّيات اليومية ذات الطبيعة الدائمة. من خصائص التفكير السنافي أنّه مستقبلي، وواقعي، وإبداعي، ومبني على الحقائق، والتفكير المرن، والطموح، والتفاؤل. يهدف التفكير السنافي إلى: (1) تحديد اتّجاه المنظّمة، بتحديد العملاء المحتملين، وجذبهم والاحتفاظ بهم، (2) إدارة نهاجل التغيير، من حيث التركيز على ما يجب تدعيمه أو تعديله أو تطويره أو تغييره، (3) الاستعمال الصحيح للموارد، بما يكفل تحقيق الأهداف بأقل تكلفة، وبجودة عالية ودائمة. هناك فرق بين التفكير السنافي، والتفكير التنفيذي، وهما متلازمان، فنجاح المنظّمة واستمرارها مرتبط بتوافرهما معا. يتميّز التفكير التنفيذي، بأنّه: آني، وتطبيقي، ويعالج المشاكل القائمة فعليا، ورتيب مع قابليته للاستمرار، يتّسم بالكفاءة، مرتبط بأفراد التسيير الميداني. بينما يكون التفكير السنافي ذهني تصوّري، يقوم على الإدراك، ويحدّد الفرص والمشكلات الرئيسة، ويقتحم مجالات جديدة، بأسلوب نظري، يتّسم بالفاعلية، وهو مرتبط بأفراد الإدارة العليا.

يعتبر نظام التخطيط المنهجي formal planning عنصرا من السنافة، وأنّ التفكير السنافي لا ينتظر دورة التخطيط المنهجي ليتطور وينمو، بعبارة أخرى، فإنّ المنهجية formalization والتوقع anticipation هما بعدان مستقلّان (متعامدان) من عملية التفكير. إن وضع تصور لأسلوب التفكير السنافي يكون وَفْقا لبعدين مستقلين: المنهجية، ثمّ التوقع أو الحدس. يشكل تقاطع هذين البعدين أربعة أنواع من التفكير السنافي: التكيّف (المنهجية ضعيفة، التوقع ضعيف)، ريادة الأعمال entrepreneurial (المنهجية ضعيفة، التوقع قوي)، التخطيط التنفيذي operational planning قصير المدى (المنهجية قوية، التوقع ضعيف) التخطيط السنافي (المنهجية قوية، التوقّع قوي).

لغة كلزية

strategic thinking
strategic reflection
لغة فرنسية

réflexion stratégique
démarche de réflexion stratégique
مراجع

  • مقوّمات التخطيط الاستراتيجي المتميّز. الأستاذ الربيز: مدحت محمد أبو النصر. المجموعة العربية للتدريب والنشر، 2009م. القاهرة، مصر.
  • مهارات التفكير والتخطيط الإستراتيجي، كيف تربط بين الحاضر والمستقبل. الربيز: محمد عبد الغني حسن هلال، 2007-2008م. طبعة خاصّة.